زاہد الکوثری الجہمی فی میزان الامام ناصر الدنی الالبانی رحمہ اللہ

ابن بشیر نے 'مجلس علماء' میں ‏فروری 16, 2012 کو نیا موضوع شروع کیا

  1. ابن بشیر

    ابن بشیر ركن مجلس علماء

    شمولیت:
    ‏جنوری 29, 2012
    پیغامات:
    268
    تقي عثماني صاحب نے کوثری صاحب کوکہا:علامه شيخ الاسلام ۔ آئیے اس شیخ الاسلام کی حقیقت شیخ البانی رحمہ اللہ کی زبانی ملاحظہ فرمائیں
    0.1.1.1.
    قال الکوثری:
    يكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي
    0.1.1.2.

    قال الالباني

    " يكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس أضر على أمتي من إبليس ، و يكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي " . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 42 ) :

    موضوع . أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 457 ) من طريق مأمون بن أحمد السلمي : حدثنا أحمد بن عبد الله الجويباري : أنبأنا عبد الله بن معدان الأزدي عن أنس مرفوعا و قال : " موضوع ، وضعه مأمون أو الجويباري ، و ذكر الحاكم في " المدخل " أن مأمونا قيل له : ألا ترى إلى الشافعي و من تبعه ؟ فقال: حدثنا أحمد إلى آخره ، فبان بهذا أنه الواضع له " ، قلت : و زاد في " اللسان " : " ثم قال الحاكم : و مثل هذه الأحاديث يشهد من رزقه الله أدنى معرفة بأنها موضوعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم " . قلت : و للحديث طرق أخرى ، لا يفرح بها إلا الهلكى في التعصب لأبي حنيفة و لو برواية الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن الطرق المشار إليها مدارها على بعض الكذابين و المجهولين ، فمن الغريب جدا أن يميل العلامة العيني إلى تقوية الحديث بها ، و أن ينتصر له الشيخ الكوثري ، و لا عجب منه في ذلك ، فإنه مشهور بإغراقه في التعصب للإمام رحمه الله ، و لو على حساب الطعن في الأئمة الآخرين ، و إنما العجب من العيني ، فإنه غير مشهور بذلك ، و قد رد عليهما ، و تكلم على الطرق المشار إليها بما لا تراه مجموعا في كتاب العلامة

    المحقق المعلمي اليماني في كتابه القيم " التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل " ( ج 1 / 20 ، 446 - 449 - بتحقيقي ) .

    .................................
    0.1.1.3. غمز من صحته الكوثري الجهمي

    2 - عن أبي الهياج الأسدي قال : قال لي علي بن أبي طالب : ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ أن لا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته - رواه مسلم ( 3 / 61 ) وابو داود ( 3 / 70 ) والنسائي ( 1 / 285 ) والترمذي ( 2 / 153 154 ) والبيهقي ( 4 / 3 ) والطيالسي ( 1 / 168 ) وأحمد ( رقم 7411064 ) وله طرق عند الطيالسي وأحمد ( رقم 657 و 658 و 889 و 1175 و 1176 و 1177 و 1238 و 1283 ) وابن أبي شيبة ( 4 / 139 ) والطبراني في " الصغير " ص 29 "

    ولا مخالفة بين هذا الحديث وبين ما ثبت في السنة من مشروعية رفع القبر شبرا أو شبرين حتى يتنميز فيصان عن أن يهان لأن المراد به تسوية ما رفع-وكذلك فعل بعض غلاة الشيعة في كتابه " كشف الارتياب " ( ص 366 فصرح فيه بتضعيف الحديث من طريق مسلم وطعن في رجاله وكلهم ثقات وكذلك غمز من صحتهالكوثري الجهمي في " مقالاته " ( ص 159 ) وهكذا ترى أهل الأهواء على اختلاف مذاهبهم يتتابعون على رد الحديث الصحيح بأوهى الشبه اتباعا لأهوائهم ونعوذ بالله تعالى من الخذلان وكذا في تحفة الأحوذي " 2 / 154 ) نقلا عن المرقاة " (تحذير الساجدص77)

    ...................................
    0.1.1.4. فلا تغتر باعلال الكوثري له

    واعلم ان حديث جابر هذا في النهي عن النباء على القبر حديث صحيح لا يرتاب في ذلك ذو علم بطرق التصحيح والتضعيف فلا تغتر باعلال الكوثري له في " مقالاته " ( ص 159 ) بان " فيه عنعنة أبي الزبير " فإن ابن الزبير قد صرح بالتحديث عند مسلم وكذا احمد وما أعتقد أن هذا يخفى على الكوثري ولكن يفعل ذلك عمدا شأن أهل الأهواء قديما وحديثا يضعفون الأحاديث الصحيحة إذا كانت عليهم ويصححون الأحاديث الضعيفة إذا كانت لهم والكوثري هذا مشهور بذلك عند أهل العلم وقد بينت شيئا من هذا في " الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السئ في الأمة " ( الأحاديث 23 و 24 و 25 ) فليراجع من شاء التأكد مما نقول ويأتيك مثال آخر في هذا الكتاب (تحذير الساجد ص38)

    .......................................
    0.1.1.5. زاهد الكوثري يطعن في صحة هذا الحديث بالذات.

    قلت : يشير بذلك إلى قوله ( صلى الله عليه وسلم ) " للجارية : " اين الله " وقولها : " في السماء " . فإن هذا النص قاصمة ظهر المعطلين للصفات فإنك ما تكاد تسأل احدهم بسؤاله ( صلى الله عليه وسلم ) أين الله ؟ حتى يبادر إلى الإنكار عليك ! ولا يدري المسكين أنه ينكر على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أعاذنا الله من ذلك ومن علم الكلام ولذلك رأينا الهالك في الذب عن هذا العلم على حساب الطعن في الاحاديث الصحيحة الشيخ زاهد الكوثري يطعن في صحة هذا الحديث بالذات لا بحجة علمية بل بوساوس شيطانية مثل قوله : أن البخاري لم يخرجه في صحيحه ! وتارة يشكك في صحة هذه الجملة بالذات " أين الله " لا لشيئ إلا لأنها لم ترد خارج الصحيح وكل هذا ظاهر البطلان لا حاجة بنا إلى تسويد الورق لبيانه نسأل الله العصمة من الحمية الجاهلية والمذهبية !(ارواء الغليل 2/113)

    ..................................
    0.1.1.6. الكوثري في تعليقاته يدندن دائما

    وكذلك لا يجوز نفي معناهما إطلاقا إلا مع بيان المراد منهما لأنه قد يكون الموافق للكتاب والسنة لأننا نعلم بالمشاهدة أن النفاة لهما إنما يعنون بهما نفي صفة العلو لله تعالى من جهة ونسبة التجسيم والتشبيه للمؤمنين بها ولذلك ترى الكوثري في تعليقاته يدندن دائما حول ذلك بل يلهج بنسبة التجسيم إلى شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم في كل مناسبة(مختصر العلوص71)

    ......................................
    0.1.1.7. بل إنه قد برأه مما اتهمه الكوثري.

    قلت : وهذا قليل من كثير من كلامه الذي يدل دلالة قاطعة على أن شيخ الإسلام ابن تيمية هو منزه وليس بمشبه أو مجسم كما يفتري الكوثري . وقد نقل صديقه ( 1 ) العلامة أبو زهرة في كتابه ( ابن تيمية ) نصوصا كثيرة من كلام ابن تيمية في موضع الصفات الإلهية ولخص عقيدته فيها تلخيصا جيدا لا تحامل فيه بل إنه قد برأه مما اتهمه الكوثري فقال ( ص 264 ) : ( وليس في ذلك ما يتنافى مع التنزيه أو يخالف التوحيد أو يثبت مشابهة بينه سبحانه وبين الحوادث ) . ثم قال ( ص 266 ) : ( وينتهي بلا ريب إلى أن يثبت لله سبحانه وتعالى الاستواء واليد وغير ذلك ولكن يقول : إن هذا كله بما يليق بذاته تعالى لا نعرف حقيقته وعلينا الإيمان به )

    (مختصر العلو ص38)

    ............................
    0.1.1.8. تسخيفهم وتضليلهم الشيخ الكوثري.

    ومن أشهر من أخذ ذلك عليهم في هذا العصر ويتخذه حجة في تسخيفهم وتضليلهم الشيخ الكوثري المعروف بعدائه الشديد لأهله السنة والحديث ونبزه إياهم بلقب الحشوية والمجسمة وهو في ذلك ظالم لهم مفتر(مختصر العلو 13)

    .......................................
    0.1.1.9. فنفى بذلك حقيقة الإتيان اللائق بالله

    الأول : قوله تعالى : { وجاء ربك والملك صفا صفا } فقيل في تأويلها : ( وجاء ربك ) وقيل غير ذلك من التأويل . ونحو كذلك أولوا قوله تعالى : { هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر } . فقال بعضهم : يأتيهم الله بظلل . فنفى بذلك حقيقة الإتيان اللائق بالله تعالى بل غلا بعض ذوي الأهواء فقال : ( قوله تعالى : { هل ينظرون } حكاية عن اليهود والمعنى أنهم لا يقبلون دينك إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ليروه جهرة لأن اليهود كانوا مشبهة يجوزون على الله المجيء والذهاب ) نقله الكوثري في تعليقه على ( الأسماء والصفات ) ( ص 447 - 448 ) عن الفخر الرازي وأقره فتأمل - هداني الله وإياك - كيف أنكر مجيء الله الصريح في الآيتين المذكورتين . وهو إنما يكون يوم القيامة كما جاء في تفسير ابن جرير لقوله تعالى : { هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك } فذكر ( 12 / 245 - 246 ) في قوله : { أو يأتي ربك } عن قتادة وابن جريج : يوم القيامة ونحوه عن ابن مسعود وغيره . في ( الدرر المنثور ) ( 1 / 241 ) وانظر كلمة الإمام ابن راهويه في إثبات المجيء في الفقرة الآتية من الكتاب ( 213 )

    فنفى هذا المتأول ببركة التأويل إتيان الله ومجيئه يوم القيامة الثابت في هذه الآيات الكريمة والأحاديث في ذلك أكثر وأطيب ولم يكتف بهذا بل نسب القول بتجويز المجيء على الله إلى اليهود وأن الآية نزلت في حقهم ضلال وكذب أما الضلال فواضح من تحريف الآيات المستلزم الطعن في الأئمة الذين يؤمنون بمجيء الله تعالى يوم القيام . وأما الكذب فإن أحدا من العلماء لم يذكر أن الآية نزلت في اليهود بل السياق يدفع ذلك قال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان . فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا الله عزيز حكيم . هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام . . . }

    [ سورة البقرة : 208 - 211 ]

    (مختصر العلو ص22)

    .................................
    0.1.1.10. الكوثري المشهور بعدائه الشديد لأهل السنة والحديث.

    وكلام الكوثري المشهور بعدائه الشديد لأهل السنة والحديث في تعليقاته كلها يدور على هذا المعنى من التفصيل المزعوم وفي تعليقه على ( السيف الصقيل ) التصريح بذلك ( ص 132 )

    وهذا القول إذا تدبره الإنسان وجده في غاية الجهالة بل في غاية الضلالة قال ابن تيمية في ( العقيدة الحموية ) : ( كيف يكون هؤلاء المتأخرون لا سيما والإشارة بالخلف إلى ضرب من المتكلمين الذين كثر في باب الدين اضطرابهم وغلظ عن معرفة الله حجابهم وأخبر الواقف على نهاية إقدامهم بما انتهى إليه من مرامهم حيث يقول:

    لعمري قد طفت المعاهد كلها وسيرت طرفي بين تلك المعالم فلم أر إلا واضعا كف حائر على ذقن أو قارعا سن نادم وأقروا على أنفسهم بما قالوا متمثلين به أو منشئين له فيما صنفوه من كتبهم مثل قول بعض رؤسائهم :

    نهاية إقدام العقول عقال وأكثر سعي العالمين ضلال وأرواحنا في وحشة من جسومنا وحاصل دنيانا أذى ووبال

    ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا.

    (مختصر العلو ص32)

    ........................................
    0.1.1.11. وقد أعله الكوثري في تعليقه.

    السادس : عن جابر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما من نبي إلا قد حذر أمته الدجال ولأخبرنكم منه بشيء ما أخبر به أحد كان قبلي ) ثم وضع يده على عينيه فقال : ( أشهد أن الله عز وجل ليس بأعور )

    أخرجه الحاكم ( 1 / 24 ) وابن منده في ( التوحيد ) ( 82 / 2 ) وقال : ( وهذا إسناد مشهور الرواة )

    قلت : وإسناده جيد ورجاله ثقات وقد علقه ابن منده من حديث ابن عمر نحوه وفيه : ( وأشار بيده إلى عينيه ) ( 1 )

    ( 1 ) وصله البخاري ( 13 / 332 ) ويشهد لهذه الزيادة حديث جابر الآتي ( ص 89 - 90 ) وحديث أبي هريرة قال في هذه الآية : إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا [ النساء : 58 ] :

    ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنه وأصبعه التي تليها على عينه قال أبو هريرة : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك )

    أخرجه أبو داود ( 2 / 277 - 278 ) وابن خزيمة في ( التوحيد ) ( ص 31 ) والحاكم ( 1 / 24 ) والبيهقي في ( الأسماء ) ص ( 178 ) وابن منده أضا ( 82 / 2 ) وقال : ( رواه أبو معشر عن المقبري عن أبي هريرة ورواه ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير مرثد بن عبد الله عن عقبة ابن عامر . وروي عن الحسن بن ثوبان عن أبي الخير عن عقبة بن عامر نحوه )

    قلت : وإسناد حديث أبي هريرة صحيح على شرط مسلم وكذا قال الحاكم والذهبي والحافظ ( 13 / 318 ) وقد أعله الكوثري في تعليقه على ( الأسماء ) بدون حجة كعادته في أحاديث الصفات(قصة المسيح الدجال ص64)

    وإذا كان هذا موقف المقلدة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فماذا يكون موقفهم من المحبين له المخلصين في الاقتداء به لا سيما إذا كان من العلماء العاملين المعروفين بالرد على كل من خالف شرعة رب العالمين كابن عربي وابن الفارض القائلين بوحدة الوجود وأن الخالق هو عين المخلوق وعلى غيرهم من علماء الكلام والمتصوفة والمقلدة وسائر الهالكين من الأنام ألا وهو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فإننا نرى المقلدة في كل عصر ومصر يعادونه أشد العداء لا سيما إذا عثروا له على قول خالف فيه العلماء كمسألتنا هذه فهناك تراهم يصولون ويجولون ومن عرضه ينالون وفي دينه يطعنون بل وبالكفر والضلال يصرحون كما يفعل الكوثري والحبشي وغيرهما اليوم وهم - مع الأسف -كثيرون ولكنهم غثاء كغثاء السيل لأنهم بالقرآن لا يعملون بل هن عنه يعدلون إلى تحكيم أهوائهم وإلا فأين هم من قوله تعالى : { ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى }

    فهل من العدل في شيء أن يتخذوا شيخ الإسلام رحمه الله غرضا للتكفير والتضليل لقوله هذا ونحوه من الأقاويل ولا ينبسون ببنت شفة في حق ابن عربي مثلا الذي ملأ الدنيا بالكفريات والأضاليل وهلك بسببه الألوف المؤلفة من خاصة المسلمين فضلا عن عامتهم المهابيل فضلوا جميعا عن سواء السبيل مع البون الشاسع والفرق اللامع بين الرجلين فإن عربي ليس له ذكر ولا أثر في العلوم الإسلامية كالتفسير والحديث والفقه كما لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه الذي شهد بفضله وغزارة علمه القريب والبعيد والحبيب والبغيض فهم جميعا يغترفون من بحر علومه بأوفى نصيب فهو بحق كما قال السيد محمد رشد رضا رحمه الله تعالى :

    ( رحم الله شيخ الإسلام وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء فوالله إنه ما وصل إلينا من علم أحد منهم ما وصل إلينا من علمه : في بيان حقيقة هذا الدين وحقيقة عقائده وموافقة العقل السليم وعلومه للنقل الصحيح من كتاب وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بل لا نعرف أحدا منهم أوتي مثل ما أوتي من الحجج بين علوم النقل وعلوم العقل بأنواعها مع الاستدلال والتحقيق دون محاكاة أو تقليد ) ( 1 )

    وما لنا نذهب بعيدا فهناك بعض الأئمة المتقدمين ممن يقلدهم اليوم جماهير المسلمين ممن ذهب إلى أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص مع مخالفة ذلك لأدلة الكتاب والسنة الصريحة وأقوال سلف هذه الأمة مما هو معروف ومبسوط في محله فلماذا مع ذلك يعتذر عنه بعض المقلدين وجمهورهم له يقلدون وعن ابن تيمية يزورن بل وله يعادون والحكم واحد فهلا ساقوهما مساقا واحدا واعتذروا عنهما كليهما بجامع كونهما من أفاضل العلماء الأتقياء أم الأمر كما قال الشاعر :

    وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا

    ولست بالذي يتبع عثرات العلماء وإنما هي الأمثال نضربها للناس لعلهم يتذكرون فينصفون ابن تيمية ولا يظلمون وإلا فإن من فضائل ابن تيمية التي حرمها المقلدة علما وعملا تحذيره عن تتبع زلات العلماء وعن التكلم فيهم لأن الله عفا عما أخطؤوا فيه فقال في آخر رسالته في تحريم الشطرنج في ( المجموع ) ( 32 / 239 ) ما نصه : ( وليس لأحد أن يتبع زلات العلماء كما ليس له أن يتكلم في أهل العلم والإيمان إلا بما هم له أهل فإن الله تعالى عفا عن المؤمنين عما أخطؤوا كما قال تعالى : { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا } قال الله : قد فعلت ( 1 ) . وأمرنا أن نتبع ما أنزل إلينا من ربنا ولا نتع من دونه أولياء وأمرنا أن لا نطيع مخلوقا في معصية الخالق ونستغفر لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان فنقول : { ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان }.( 2)

    وهذا أمر واجب على المسلمين في كل ما كان يشبه هذا من الأمور ونعظم أمره تعالى بالطاعة لله ورسوله ونرعى حقوق المسلمين لا سيما أهل العلم منهم كما أمر الله ورسوله ومن عدل عن هذه الطريقة فقد عدل عن اتباع الحجة إلى اتباع ( 1 ) رواه مسلم ( 2 ) سورة الحشر الآية 10 : { والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم }

    (رفع الاستار ص28ـ31)

    ...................................
    0.1.1.12. فلا تغتر بما نقله بما نقله العلامة الكوثري.

    91 - ما استفاض عن ألسنة العوام أن وقفة عرفة يوم الجمعة تعدل اثنين وسبعين حجة ( زاد المعاد ) ( 1 / 23 ) ( 158 )( 157 ) قال شيخ الإسلام في " مجموعه " ( 2 / 380 ) : ولم يعين النبي صلى الله عليه وسلم لعرفة دعاء ولا ذكرا بل يدعو الرجل بما شاء من الأدعية الشرعية وكذلك يكبر ويهلل ويذكر الله تعالى حتى تغرب الشمس قلت : ويستدرك عليه أنه يسن له أن يلبي أيضا فانظر التعليق المتقدم برقم ( 64 ) ( 158 ) وأصل هذه البدعة حديث موضوع أشار إليه ابن القيم في المصدر المذكور أعلاه قال : باطل لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تغتر بما نقله بما نقله العلامة الكوثري في الأجوبة الفاضلة " 0 ص 37 طبع حلب ) عن الشيخ على القاري أنه قال : أما ذكره بعض المحدثين في إسناد هذا الحديث أنه ضعيف فعلى تقدير صحته لا يضر المقصود فإن الحديث الضعيف معتبر في فضائل الأعمال عند جميع العلماء من أرباب الكمال فلا نعلم أن أحدا نص على تضعيفه فقط مع حكم المحقق ابن القيم ببطلانه . وهذا الواقع من الأمثلة الكثيرة على شؤم ما يذهب إليه البعض من العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال على كثرة اختلافهم في تفسير هذا المذهب كما تجده مبسوطا في الأجوبة المشار إليها آنفا فقد يكون الحديث باطلا كهذا فيطلق البعض عليه أنه ضعيف فيأتي آخر فيقول يعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال دون أن يتحقق من سلامته من الضعف الشديد الذي هو من شروط العمل به مع أن الضعف المطلق لا ينافي الضعف الشديد بل ولا الوضع لأنها من أقسام الضعيف كما هو مقرر في المصطلح ثم ليت شعري ما علاقة هذا الحديث بالعمل بالحديث الضعيف فإن هذا محله فيما للإنسان فيه الخيرة تركا وفعلا وليس كذلك الوقوف في عرفة الموافق ليوم الجمعةهذا وتجد نص الحديث الباطل المشار إليه في كتابي " سلسلة الأحاديث الضعيف والموضوعة " رقم ( 207 ) مع ذكر العلماء الذي وافقوا ابن القيم على حكمه ببطلان الحديث(حجة النبي 126)

    .......................................
    0.1.1.13. فلا يجوز الاستشهاد به كما فعل الشيخ الكوثري.

    قلت : فلا يجوز الاستشهاد به كما فعل الشيخ الكوثري والشيخ الغماري في ( مصباح الزجاجة ) وغيرهما من المبتدعة ومع كون هذين الحديثين ضعيفين فهما لا يدلان على التوسل بالمخلوقين أبدا وإنما يعودان إلى أحد أنواع التوسل المشروع الذي تقدم الكلام عنه وهو التوسل إلى الله تعالى بصفة من صفاته عز وجل لأن فيهما التوسل بحق السائلين على الله وبحق ممشى المصلين . فما هو حق السائلين على الله تعالى ؟ لا شك أنه إجابة دعوتهم وإجابة الله دعاء عباده صفة من صفاته عز وجل وكذلك حق ممشى المسلم إلى المسجد هو أن يغفر الله له ويدخله الجنة ومغفرة الله تعالى ورحمته وإدخاله بعض خلقه ممن يطيعه الجنة كل ذلك صفات له تبارك وتعالى

    وبهذا تعلم أن هذا الحديث الذي يحتج به المبتدعون ينقلب عليهم ويصبح بعد فهمه فهما جيدا حجة لنا عليهم والحمد لله على توفيقه

    (التوسل ص100)

    .................................
    0.1.1.14. يعرف هذه الحقيقة ولكنه تغافل عنها عمدا.

    وسائر رجاله ثقات وأما قول الكوثري وعبد الرحمن بن يزيد متكلم فيه فهو من أوهامه فإنه ثقة محتج به في الصحيحين ولعله اشتبه عليه بعبد الرحمن بن يزيد ابن تميم فإنه ضعيف من طبقة الأول وكلاهما شامي ولا يبعد عن الكوثري وتعصبه أنه يعرف هذه الحقيقة ولكنه تغافل عنها عمدا نسأل الله العصمة(ظلال الجنة ص 267)

    ................................
    0.1.1.15. وقد أوهم الشيخ زاهد الكوثري في تعليقه.

    ومن هذا التخريج يتبين للبصير أن الحديث صحيح بمجموع طرقه الثلاثة وقد أوهم الشيخ زاهد الكوثري في تعليقه على الأسماء أنه ليس له إلا الطريق الأولى فطعن فيها متعلقا بقول أبي حاتم المتقدم في القاسم وبأن الشيخين لم يخرجا لابن عقيل شيئا وذلك من تعصبه على الحديث وأهله الذي عرف به وسود تعليقاته بمثله وإلا فلماذا أغفل ذكر الطريقين اللتين نقلناهما عن الفتح لا سيما وأحدهما صالح الإسناد حمانا الله تعالى من العصبية المذهبية ومن مكره وتدليسه على أئمة الحديث قوله هنا في ابن عقيل وقول من قال احتج به أحمد وإسحاق بمعينة أنهما أخرجا حديثه في مسنديهما وأنت تعرف حال المساند أقول هذا تأويل باطل وما أظن يخفى بطلاته على الكوثري نفسه ولكن عصبيته تعميه عن الحق والعياذ بالله تعالى ويتبين لك ذلك أيها القارىء الكريم بأن تعلم من الذي قال احتج به أحمد وإسحاق هو إمام الأئمة محمد بن إسماعيل البخاري فيما حكاه عنه تلميذه الحافظ الترمذي كما تراه صريحا في تهذيب التهذيب فأذا كان الكوثري يخاطب قارىء تعليقه المذكور بقوله وأنت تعرف حال المسانيد يعني أن فيها ما لا يحتج به من الرواة والأحاديث وهو حق فيا ترى أفلا يعلم ذلك الإمام البخاري لا شك أن الجواب بالإيجاب وإذا كان كذلك فكيف يعقل أن يكون الإمام البخاري على المعنى الذي حمل الكوثري عليه عبارة البخاري وهو يعلم أيضا أن الإمام أحمد لم يحتج بكل راو وبكل حديثهأخرجه في مسنده فالحق أن البخاري يعني أن أحمد احتج به خارج المسند لأن المسند ليس بمنزلة الصحاح ولا بمنزلة بعض السنن التي يقع فيها بيان من يحتج به ممن لا يحتج به ولو أحيانا

    (ظلال الجنة ص267)

    .............................
    0.1.1.16. (زاهد الكوثري)وغيره من متعصبة الحنفية!

    وقد صح الحديث من حديث أبي هريرة بلفظ:" ليس على المسلم في عبده، ولا في فرسه صدقة "رواه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في " الصحيحة " (2189)، وفي "الضعيفة " (4014) بزيادة منكرة وقعت فيه، صحّحها الشيخ (زاهد الكوثري) وغيره من متعصبة الحنفية!

    (الضعيفة :14/1189)

    ....................................
    0.1.1.17. كما يحاربون التعطيل - كمثل الكوثري وأذنابه؟

    أضف إلى ذلك أنه يستغله أعداء السنة وأفراخ الجهمية ؛ ليطعنوا في أهل السنة الذين يثبتون الصفات الإلهية الثابتة في الكتاب والسنة ، مع التنزيه التام ، ويرموهم بالتجسيم والتشبيه الذي عرفوا بمحاربته - كما يحاربون التعطيل - ،كمثل الكوثري وأذنابه ، وكالغماري والسقاف ونحوهما ، كفى الله المسلمين شرهم .

    (الضعيفة :13/1044)

    ...................................
    0.1.1.18. كيف يخاتل الكوثري قراءه؟

    بل وشر منه قول الكوثري في "مقالاته " (ص 294) :"وأخرج ابن السني في "عمل اليوم والليلة" بسند فيه الوازع عن بلال "!!! وقد كنت رددت عليه تجاهله لحال الوازع هذا في "الضعيفة" (ص 87 - الطبعة الجديدة) ؛ وإنما أردت هنا - بعد أن عرضت على أعين القراء إسناد ابن السني - لأبين لهم كيف يخاتل الكوثري قراءه ، ويدلس عليهم ، ويعمي حال الراوي الذي هو علة الحديث ، وأنه لا فائدة من ذكره لشدة ضعفه ؟! فإنه عند ابن السني - كما رأيت - من رواية الوازع بن نافع العقيلي عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن جابر ابن عبدالله عن بلال . فماذا فعل الكوثري - عامله الله بما يستحق - :

    أولاً : أسقط الواسطتين بين الوازع وبلال ؛ ليوهم القراء أنه تابعي!

    ثانياً : لم ينسب الوازع إلى أبيه (نافع) ولا إلى قبيلته (العقيلي) ، وذلك كله تعمية لحاله على طلبة العلم من قرائه ؛ لأن أحدهم لو أراد أن يتحقق من هويته ، ويتعرف على منزلته في الرواية ، وليس الإسناد بين يديه ؛ فسيرى فيمن يسمى (وازعاً) ثلاثة من الرواة ليس فيهم من روى عن بلال! وهذا هو المقصود من تعميته .

    ثالثاً : قد علم الكوثري من إسناد ابن السني أن الوازع هو ابن نافع العقيلي ،ومما لا شك فيه أنه يعلم أيضاً سوء حاله في الرواية من أقوال الأئمة المتقدمة فيه ، ومع ذلك تجاهل ذلك كله ، وأوهم القراء أنه ممن يستشهد به . وكم له ولأمثاله من أهل الأهواء من نحو هذا التدليس والمكر! والله المستعان .

    (الضعيفة:13/545)

    ..................................
    0.1.1.19. ومن حمله على معنى الاستيلاء؟

    وقال الكوثري في تعليقه على "الأسماء" (ص 406،410) :"ومن حمله على معنى الاستيلاء ؛ حمله عليه بتجريده من معنى المغالبة" ! فأقول : إذا جردتم "الاستيلاء" من معنى المغالبة ؛ فقد أبطلتم تأويلكم من أصله ؛ لأن الاستيلاء يلازمه المغالبة عادة كما تدل عليه البيت المشار إليه ، فإذا كان لا بد من التجريد تمسكاً بالتنزيه ؛ فهلا قلتم كما قال السلف : "استوى : استعلى" ؛ ثم جردتم الاستعلاء من كل ما لا يليق بالله تعالى ؛ كالمكان ، والاستقرار ، ونحو ذلك ، لا سيما وذلك غير لازم من الاستعلاء حتى في المخلوق ؛ فالسماء فوق الأرض ومستعلية عليها ، ومع ذلك فهي غير مستقرة عليها ، ولا هي بحاجة إليها ، فالله تعالى أولى بأن لا يلزم من استعلائه على المخلوقات كلها استقراره عليها ، أو حاجته إليها سبحانه ، وهو الغني عن العالمين .

    ومن مثل هذا ؛ يتبين للقارىء اللبيب أن مذهب السلف أسلم وأعلم وأحكم ، وليس العكس ؛ خلافاً لما اشتهر عند المتأخرين من علماء الكلام .

    (الضعيفة:5320)

    ................................
    0.1.1.20. فهو من عدائه للسة وأهلها.

    قلت : فهو مجهول العين ، وليس مجهول الحال ؛ كما قال ابن القطان فيما نقل عنه في "التهذيب" ، ولا مجهول الصفة ؛ كما زعم الكوثري في تعليقه على "الأسماء" وفي تعليقه على "السيف الصقيل" (ص 96) ! وأما قوله فيه : "في سنده حماد بن سلمة ؛ مختلط" ! فهو من عدائه للسة وأهلها ، وحماد بن سلمة من أئمتها ، وممن احتج بهم مسلم في "صحيحه" ؛ فضلاً عن أصحاب "السنن" وغيرهم ، وما أحد من الأئمة رماه بالاختلاط ؛ وإنما قال بعضهم : إنه تغير . فرحم الله ابن المديني حين قال : "من تكلم في حماد بن سلمة ؛ فاتهموه في الدين" .

    فالعلة ممن فوقه كما عرفت .

    (الضعيفة:5320)

    ............................
    0.1.1.21. كهذا الكوثري ؛ فإن مثله لا يخفى عليه ضعف هذا الحديث.

    فقول الكوثري في "النكت الطريفة" (ص 109) :"وأخرج الطحاوي من ثلاث طرق قول النبي صلي الله عليه وسلم لسلمة بن الأكوع : "أما إنك لو كنت تصيد بالعقيق ..."" !

    أقول : ففيه تضليل خبيث ، حيث أوهم القراء أن للحديث ثلاث طرق ، وأن الحديث قوي ؛ ولو بمجموعها على الأقل !

    وأيضاً ؛ فإنه مع ذلك سكت عليه ، واحتج به لمذهبه الحنفي القائل بجواز صيد المدينة . والاحتجاج بالحديث دليل على أنه ثابت عند المحتج به ؛ كما لا يخفى . فتأمل ما يفعل التعصب للمذهب بصاحبه من التأثير السيىء ؛ حيث حمله على التضليل المذكور ، وعلى الكذب على رسول الله صلي الله عليه وسلم القائل : "من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب ؛ فهو أحد الكاذبين" . رواه مسلم .

    فإن هذا الحديث يوجب النار لمن نسب الشيء إلى النبي صلي الله عليه وسلم وهو غير عالم بصحته ؛ كما تقدم نقلاً عن ابن حبان في المقدمة (ص 12) . فكيف إذا علم بعدم صحته ؛ كهذا الكوثري ؛ فإن مثله لا يخفى عليه ضعف هذا الحديث ؟! والله المستعان .

    (الضعيفة:4860)

    ..........................
    0.1.1.22. رغم أنف الكوثري.

    (تنبيه) : من تعصب الكوثري البالغ ، وتغييره للحقائق ، أنه أورد هذا الحديث في "النكت الطريفة" (ص 182-183) ، محتجاً به لأبي حنيفة في إيجابه الزكاة على الخيل السائمة ، غير مكترث بتضعيف الدارقطني لغورك بن الخضرم ، بل ركب رأسه فقال : "ومن البعيد على مثل أبي يوسف في فقهه ودينه ويقظته وإمامته أن يروي عمن هو غير ثقة" ! ومع أن أبا يوسف نفسه متكلم فيه عند المحدثين - رغم أنف الكوثري - فلو سلمنا أنه ثقة ، فمعنى صنيع الكوثري هذا أن كل شيوخ أبي يوسف ثقات ! وهذا ما لا يقوله عالم منصف حتى في شيوخ إمام أبي يوسف نفسه ، وأعني به أبا حنيفة . نعم ؛ قد صرح بذلك متعصب آخر من حنيفة لعصر في مقدمة كتابه "إعلاء السنن" ، فرددت عليه في مقدمتي لتخريج "شرح الطحاوية" ، فسردت فيها أسماء عديد من شيوخ أبي حنيفة ضعفهم أبو المؤيد الخوارزمي الحنفي نفسه في كتابه "مسانيد أبي حنيفة" ، وفيهم غير واحد من المتهمين فراجعهم في المقدمة المذكورة (ص 42) ، فإذا كان هذا شأن الإمام أبي حنيفة نفسه ؛ فكيف بتلميذه أبي يوسف ؟! وليس هذا فقط ، بل إن الكوثري تجاهل من دون غورك من الضعفاء ؛ الذين أشار إليهم الدارقطني .

    (الضعيفة :4014)

    ............................
    0.1.1.23. اغتر به ذاك الكوثري مما لا طائل تحته.

    واعلم أنه لا يوجد حديث صحيح صريح في إيقاع الطلاق بلفظ ثلاثاً - ثلاثاً ، فلا تغتر بكلام الكوثري في كتابه "الإشفاق" ؛ فإنه غير مشفق على نفسه ؛ فإنه يتفق مع انحرافه عن السنة ؛ كتأويله حديث ابن عباس في "صحيح مسلم" على أنه في غير المدخول بها ! ومن أراد مفرق الحق في هذه المسألة فليراجع كتب شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم وغيرها من أئمة السنة والذابين عنها .(الضعيفة :3776)

    " وكل حديث في طنين الأذن فهو كذب " وتعقبه أبو غدة الكوثري الحلبي في تعليقه عليه ( ص 65 - 66 ) فقال : " قلت : هذه الكلية معترضة بثبوت هذا الحديث المذكور ، وهو حديث أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : الحافظ الهيثمي في" مجمع الزوائد " ( 10/138 ) : " رواه الطبراني في - المعاجم - الثلاثة ، والبزار باختصار كثير ، وإسناد الطبراني في الكبير حسن " .

    وقال المناوي في " فيض القدير " ( 1/399 ) بعد نقله قول الهيثمي هذا : " وبه بطل قول من زعم ضعفه فضلا عن وضعه . بل أقول : المتن صحيح ، فقد رواه ابن خزيمة في " صحيحه " باللفظ المذكور عن أبي رافع . وهو ممن التزم تخريج الصحيح ، وبه شنعوا على ابن الجوزي " .

    قلت : ويعني لأن ابن الجوزي أورده في " الموضوعات " وهو الصواب عندي . وكلام المناوي الذي اغتر به ذاك الكوثري مما لا طائل تحته ، بل هو ( بقبقة في زقزقة ) ، لأنه قائم على مجرد التقليد ، الذي ليس فيه أي تحقيق(الضعيفة :2631)

    ...............................
    0.1.1.24. أن الكوثري إنما حاول الطعن في هذا الحديث.

    و أما قول الكوثري في مقدمة " التبصير في الدين " ( ص 5 ) أنه لا يحتج به إذا لم يتابع ، فمن مغالطاته ، أو مخالفاته المعروفة ، فإن الذي استقر عليه رأي المحدثين من المحققين الذين درسوا أقوال الأئمة المتقدمين فيه أنه حسن الحديث يحتج به ، من هؤلاء النووي و الذهبي و العسقلاني و غيره . على أن الكوثري إنما حاول الطعن في هذا الحديث لظنه أن فيه الزيادة المعروفة بلفظ : " كلها في النار إلا واحدة " ، و هو ظن باطل ، فإنها لم ترد في شيء من المصادر التي وقفت عليها من حديث أبي هريرة رضي الله عنه من هذا الوجه عنه .(الصحيحة:1/202)

    ...............................
    0.1.1.25. من أهل الأهواء والبدع كالمرجئة و نحوهم ، كما هو شأن الكوثري عندي.

    و الكوثري لا يخفى عليه هذا ، و لكنها المكابرة و اتباع الهوى الذي يحمله على الغمز في الحديث الصحيح لمخالفته لمذهبه ، بل لهواه ، كما يأتي بيانه ! الثالث : قوله : بل أنكر بعض أهل العلم صحته بالمرة كما حكى ابن جرير . فأقول : فيه تحريف خبيث لغاية في نفسه من المبالغة في تعظيم المنكر لصحة هذا الحديث ، فإن نص كلام ابن جرير كما حكاه الحافظ عنه في المكان الذي أشار إليه الكوثري نفسه : " و أنكر بعضهم أن يكون صلى الله عليه وسلم قاله " . فقوله : " بعضهم " شرحه الكوثري بقوله : " بعض أهل العلم " . و هذا مما لا دليل عليه ، فقد يكون المنكر الذي أشار إليه ابن جرير ليس عنده من أهل العلم الذين يستحقون أن يحشروا في زمرتهم ، بل هو عنده من أهل الأهواء و البدع كالمرجئة و نحوهم ، كما هو شأن الكوثري عندي ، فتأمل كيف حرف هذا النقل عن ابن جرير لتضخيم شأن المنكر (الصحيحة :6/499)

    .............................
    0.1.1.26. زاهد الكوثري كيف سكت عنها ؟

    و قد تتبعت ما أورده منها أبو بكر بن أبي الدنيا في كتابه " العقل و فضله " فوجدتها كما ذكرت لا يصح منها شيء ، فالعجب من مصححه الشيخ محمد زاهد الكوثري كيف سكت عنها ؟ ! بل أشار في ترجمته للمؤلف ( ص 4 ) إلى خلاف ما يقتضيه التحقيق العلمي عفا الله عنا و عنه.و قد قال العلامة ابن القيم في " المنار " ( ص 25 ) : أحاديث العقل كلها كذب .و انظر الحديث ( 370 و 5644 ) .

    (الضعيفة/1/78)

    .............................
    0.1.1.27. أنه مع سعة علمه يغلب عليه الهوي و التعصب للمذهب ضدأنصار السنة و أتباع الحديث.

    23 - " الله الذي يحيي و يميت و هو حي لا يموت ، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد و لقنها حجتها و وسع عليها مدخلها ، بحق نبيك و الأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين ... " .قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 79 ) : ضعيف .

    رواه الطبراني في " الكبير " ( 24 / 351 ـ 352 ) و " الأوسط " ( 1 / 152 ـ 153 ـ الرياض ) ، و من طريقه أبو نعيم في " حلية الأولياء " ( 3 / 121 )

    و أما قول الكوثري في مقالاته ( ص 381 ) :

    و توسل الإمام الشافعي بأبي حنيفة مذكور في أوائل " تاريخ الخطيب " بسند صحيح فمن مبالغاته بل مغالطاته فإنه يشير بذلك إلى ما أخرجه الخطيب ( 1 / 123 ) من طريق عمر بن إسحاق بن إبراهيم قال : نبأنا علي بن ميمون قال : سمعت الشافعي يقول : إنى لأتبرك بأبي حنيفة و أجيء إلى قبره في كل يوم - يعني زائرا - فإذا

    عرضت لي حاجة صليت ركعتين و جئت إلى قبره ، و سألت الله تعالى الحاجة عنده ، فما تبعد عني حتى تقضى .

    فهذه رواية ضعيفة بل باطلة فإن عمر بن إسحاق بن إبراهيم غير معروف و ليس له ذكر في شيء من كتب الرجال ، و يحتمل أن يكون هو عمرو - بفتح العين - بن إسحاق بن إبراهيم بن حميد بن السكن أبو محمد التونسى و قد ترجمه الخطيب ( 12 / 226 ) و ذكر أنه بخاري قدم بغداد حاجا سنة ( 341 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا فهو مجهول الحال ، و يبعد أن يكون هو هذا إذ أن وفاة شيخه علي بن ميمون سنة ( 247 ) على أكثر الأقوال ، فبين وفاتيهما نحو مائة سنة فيبعد أن يكون قد أدركه و على كل حال فهي رواية ضعيفة لا يقوم على صحتها دليل(الضعيفة :1/99)

    و مما تقدم يتبين للمنصف أن الشيخ زاهدا الكوثري ما أنصف العلم حين تكلم على هذا الحديث محاولا تقويته حيث اقتصر على ذكر التوثيق السابق في روح بن صلاح دون أن يشير أقل إشارة إلى أن هناك تضعيفا له ممن هم أكثر و أوثق ممن وثقه ! انظر ( ص 379 ) من " مقالات الكوثرى " نفسه ! و من عجيب أمر هذا الرجل أنه مع سعة علمه يغلب عليه الهوي و التعصب للمذهب ضد أنصار السنة و أتباع الحديث الذين يرميهم ظلما بالحشوية فتراه هنا يميل إلى تقوية هذا الحديث معتمدا على توثيق ابن حبان ما دام هذا الحديث يعارض ما عليه

    أنصار السنة ! فإذا كان الحديث عليه لا له فتراه يرده و إن كان ابن حبان صححه أو وثق رواته ! فانظر إليه مثلا يقول في حديث مضيه صلى الله عليه وسلم في صلاته بعد خلع النعل النجسة و قد أخرجه ابن حبان و الحاكم في " صحيحيهما " قال : و تساهل الحاكم و ابن حبان في التصحيح مشهور ! ! ( انظر ص 185 ) من

    " مقالاته " و الحديث صحيح كما بينته في " صحيح أبي داود " و إعلاله بتساهل المذكورين تدليس خبيث ، لأنه ليس فيه من لم يوثقه غيرهما ، بل رجاله كلهم رجال مسلم .(الضعيفة:1/100)

    ....................................
    0.1.1.28. و إنما عدل الكوثري عن التصريح باسم ( ابن حبان )

    24 - " من خرج من بيته إلى الصلاة فقال : اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك ،و أسألك بحق ممشاي هذا ، فإني لم أخرج أشرا و لا بطرا ... أقبل الله عليه بوجهه و استغفر له ألف ملك " قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 82 ) :

    ضعيف . أخرجه ابن ماجه ( 1 / 261 - 262 ) و أحمد ( 3 / 21 ) و البغوي في " حديث علي بن الجعد " ( 9 / 93 / 3 ) و ابن السني ( رقم 83 ) من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به .و هذا سند ضعيف من وجهين ، الأول : فضيل بن مرزوق وثقه جماعة و ضعفه آخرون ، و قول الكوثري في بعض " مقالاته " ( 393 ) : و قال أبو حاتم : ضعيف الحديث،و لم يضعفه سواه و جرحه غير مفسر ، بل وثقه البستي .فيه أخطاء مكشوفة :

    أولا : قوله لم يضعفه غير أبي حاتم ، فإنه باطل ، و ما أظن هذا يخفى على مثله ، فإن في ترجمته من " التهذيب " بعد أن حكى أقوال الموثقين له ما نصه : و قال ابن أبي حاتم عن أبيه : صالح الحديث صدوق يهم كثيرا يكتب حديثه . قلت : يحتج به ؟ قال : لا.و قال النسائي : ضعيف ... قال مسعود عن الحاكم : ليس هو من شرط الصحيح .وقد عيب على مسلم إخراجه لحديثه ، قال ابن حبان في الثقات : يخطيء ، و قال في" الضعفاء " : كان يخطيء على الثقات و يروي عن عطية الموضوعات.فأنت ترى أنه قد ضعفه مع أبي حاتم النسائي و الحاكم و ابن حبان مع أنهما من المتساهلين في التوثيق كما تقدم .

    ثانيا : قوله : و جرحه غير مفسر.فهذا غير مسلم به ، بل هو مفسر في نفس كلام أبي حاتم الذي نقلته ، و هو قوله : يهم كثيرا ، و قد اعتمد الحافظ ابن حجر هذا القول فقال في ترجمته : صدوق يهم ، فمن كان يهم في حديثه كثيرا ، فلا شك أنه لا يحتج به كما هو مقرر في محله منعلم المصطلح .

    ثالثا : قوله : بل وثقه البستي. قلت : البستي هو ابن حبان ، و إنما عدل الكوثري عن التصريح باسم ( ابن حبان ) إلى ذكر نسبته ( البستي ) تدليسا و تمويها ، و قد علمت أن ابن حبان كان له فيه ولان ، فمرة أورده في " الثقات " ( 7 / 316 ) و أخرى في " الضعفاء " ( 2 / 209) و الاعتماد على هذا أولى من الأول ، لأنه بين فيه سبب ضعفه ، فهو جرح مفسر يقدم على التعديل كما تقرر في المصطلح أيضا (الضعيفة :1/101)

    ..............................
    0.1.1.29. فمن تلبيسات الكوثري.

    و مع هذا كله فقد جازف الشيخ الكوثري و صححه مع اعترافه بضعف عبد الرحمن بن زيد لكنه استدرك ( ص 391 ) فقال : إلا أنه لم يتهم بالكذب ، بل بالوهم ، و مثله ينتقى بعض حديثه . قلت : لقد بلغ به الوهم إلى أنه روى أحاديث موضوعة كما تقدم عن الحاكم و أبي نعيم ، فمثله لا يصلح أن ينتقى من حديثه حتى عند الكوثري لولا العصبية و الهوي ،(الضعيفة:1/102)

    فمن تلبيسات الكوثري : أنه سكت عن العلتين الأوليين ، موهما للقاريء أنه ليس فيه ما يخدش إلا العلة الثالثة ، و مع ذلك فإنه أخذ يحاول دفعها بقوله : و ليس عدم ذكر أم عبد الجبار بضائره ، لأنها لا تشذ عن جمهرة الراويات اللاتي قال عنهن الذهبي : و ما علمت في النساء من اتهمت و لا من تركوها . قلت : و ليس معنى كلام الذهبي هذا ، إلا أن حديث هؤلاء النسوة ضعيف ، و لكنه ضعف غير شديد ، فمحاولة الكوثري فاشلة ، لا سيما بعد أن كشفنا عن العلتين الأوليين.و لذلك المقدم الآخر لرسالة السيوطي ، و المعلق عليها و هو الشيخ عبد الله محمد الصديق الغماري كان منصفا في نقده لهذا الحديث و إن كان متفقا مع الكوثري في استحسان المحاريب ، فقد أفصح عن ضعف الحديث فقال ( ص 20 ) و كأنه يرد على

    الكوثري(الضعيفة:2/26)

    .....................................
    0.1.1.30. فإنه مشهور بإغراقه في التعصب للإمام رحمه الله.

    فمن الغريب جدا أن يميل العلامة العيني إلى تقوية الحديث بها ، و أن ينتصر له الشيخ الكوثري ، و لا عجب منه في ذلك ، فإنه مشهور بإغراقه في التعصب للإمام رحمه الله ، و لو على حساب الطعن في الأئمة الآخرين ، و إنما العجب من العيني ، فإنه غير مشهور بذلك ، و قد رد عليهما ، و تكلم على الطرق المشار إليها بما لا تراه مجموعا في كتاب العلامة المحقق المعلمي اليماني في كتابه القيم " التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل " ( ج 1 / 20 ، 446 - 449 - بتحقيقي ) .

    (الضعيفة:2/147)
     
  2. ابوعکاشہ

    ابوعکاشہ منتظم

    رکن انتظامیہ

    شمولیت:
    ‏اگست 2, 2007
    پیغامات:
    15,966
    السلام علیکم ورحمتہ اللہ ۔
    جزاکم اللہ خیرا۔ اردو مجلس بنیاری طور پر اردو فورم ہے ، اگر آپ اس مضمون کو اردو میں پیش کرسکیں تو اچھا ہے ، تاکہ عام الناس اس سے فائدہ اٹھا سکیں ۔ بارک اللہ فیکم ۔
    مجلس علماء کی طرف منتقل کیا گیا ۔
     
  3. أبو محمد خليل المكي

    أبو محمد خليل المكي <span style="color: #FF0000;">-: ركن مجلس علماء :- ركن مجلس علماء

    شمولیت:
    ‏دسمبر 17, 2007
    پیغامات:
    12
    [أما العلامة الألباني فلا يشق له غبار في علم الحديث ورجاله ... فهو ناصر السنة حقا ..
    والواحد منا حين يقرأ شيئا للألباني يظهر له مباشرة علو كعب الإمام في علم الحديث ... ورسوخ قدمه ...
    رحمه الله وجزاه خيرا على ذبه عن حياض السنة ورده شبه المغرضين وأهل الأهواء ممن يتعمدون لي أعناق النصوص فما أعجبهم ( طوعوه لبدعتهم ) وما خالف منهجهم ( ردوه بدعوى الضعف والنسخ ) أو أولوه وفق ما يخدم أهوائهم
    جزيت خيرا على الموضوع القيم
     
    Last edited by a moderator: ‏فروری 18, 2012
Loading...

اردو مجلس کو دوسروں تک پہنچائیں