جهود المحدثين في الهند في صيانة الحديث

الموضوع في 'منتدى اللغة العربية' بواسطة صادق تیمی, بتاريخ ‏22 مارس 2018.

  1. صادق تیمی

    صادق تیمی رکن اردو مجلس

    ،*جهود المحدثين في الهند في صيانة الحديث *

    بقلم: محمد صادق جمیل تیمی

    ﻳُﻌﺪّ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱّ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻠﺘﺸﺮﻳﻊ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲّ ﺑﻌﺪ
    ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﺳُﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﺓ،
    ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱّ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻫﻮَ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ
    ﻧﺒﻴّﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ .

    قبل القاء الضوء على الموضوع اني اري من المناسب أن اوضح لكم معني "الصيانة "لغة و اصطلاحا. الصيانة ،لغة ً مصدر من صَانَ يصون و معناه الوقاية و حفظ الشيء في مكان امين (معجم الوسيط: 234)و اصطلاحا


    انﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
    ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﴿ ﻫُﻮَ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺑَﻌَﺚَ ﻓِﻲ ﺍﻟْﺄُﻣِّﻴِّﻴﻦَ
    ﺭَﺳُﻮﻟًﺎ ﻣِﻨْﻬُﻢْ ﻳَﺘْﻠُﻮ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺁﻳَﺎﺗِﻪِ ﻭَﻳُﺰَﻛِّﻴﻬِﻢْ ﻭَﻳُﻌَﻠِّﻤُﻬُﻢُ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏَ
    ﻭَﺍﻟْﺤِﻜْﻤَﺔَ ﻭَﺇِﻥْ ﻛَﺎﻧُﻮﺍ ﻣِﻦْ ﻗَﺒْﻞُ ﻟَﻔِﻲ ﺿَﻠَﺎﻝٍ ﻣُﺒِﻴﻦٍ ﴾ ‏(ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ 2)

    ﻭﻗﺪ ﺍﻫﺘﻢ ﺻﺤﺎﺑﺔ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ ﻛﻤﺎ
    ﺍﻫﺘﻤﻮﺍ ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺪﻭﻧﻮﺍ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﻓﻲ
    ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻂ ﻛﻼﻡ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻜﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻛﺘﻔﻮﺍ
    ﺑﺤﻔﻆ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻓﻲ ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ﻭﺗﺒﻠﻴﻐﻬﺎ ﻟﻤﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻛﻤﺎ
    ﺃﻣﺮﻫﻢ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺤﻔﻈﻬﺎ ﻭﺗﺒﻠﻴﻐﻬﺎ .
    ﻓﻌﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
    ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ : " ﻧﻀﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻣﺮﺃً ﺳﻤﻊ ﻣﻨﺎ
    ﺣﺪﻳﺜﺎ، ﻓﺤﻔﻈﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺒﻠﻐﻪ، ﻓﺮﺏ ﺣﺎﻣﻞ ﻓﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﻫﻮ
    ﺃﻓﻘﻪ ﻣﻨﻪ، ﻭﺭﺏ ﺣﺎﻣﻞ ﻓﻘﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻔﻘﻴﻪ " ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺃﺑﻮ
    ﺩﺍﻭﺩ ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ....

    ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﺑﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟمحدثين ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻴﺰﻭﺍ
    ﺻﺤﻴﺤﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻘﻴﻤﻬﺎ، ﻭﺑﻴﻨﻮﺍ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﺮﺩﻭﺩ، ﻓﺈﻥ
    ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺒﻴﻨﺔ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ.....
    ﻭﺣﺴﺒﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺷﻲﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻨﻌﺮﻑ ﻋﻈﻢ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺬﻟﻬﺎ
    ﺃﺳﻼﻓﻨﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ ﻭﺣﻔﻈﻪ ﻭﺻﻴﺎﻧﺘﻪ ، ﻓﻬﺬﺍ ﺃﺑﻮ ﺃﻳﻮﺏ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ
    ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻳﺮﺣﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﻟﻴﺴﺄﻝ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ
    ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺪﻡ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺣﺪِّﺛْﻨﺎ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺘﻪ
    ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻓﻲ ﺳﺘﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ، ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﺃﺣﺪ ﺳﻤﻌﻪ
    ﻏﻴﺮﻱ ﻭﻏﻴﺮﻙ ، ﻓﻠﻤﺎ ﺣﺪَّﺛﻪ ﺭﻛﺐ ﺃﺑﻮ ﺃﻳﻮﺏ ﺭﺍﺣﻠﺘﻪ ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ ﻋﺎﺋﺪﺍً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ،
    ﻭﻣﺎ ﺣﻞَّ ﺭﺣﻠﻪ .
    ﻭﻫﺬﺍ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺑﻠﻐﻪ ﺣﺪﻳﺚٌ ﻋﻦ صحبہ و ذھب الی الشام وسمع من ا بوذر الغفاری ﻓﻘﺎﻝ : ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ
    ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻳﻘﻮﻝ : ‏( ﻳُﺤﺸﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ - ﺃﻭ ﻗﺎﻝ
    ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ - ﻋﺮﺍﺓ ﻏﺮﻻ ﺑُﻬْﻤﺎ ... ‏) ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ .
    ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺳﺎﺭ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻮﺍﻝ ﻓﻜﺎﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﻩ
    ﻻ ﻳُﺨْﺮﺟﻪ ﺇﻻ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺻﺤﺎﺑﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻣﻨﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﺪﻭﻥ ﻭﺍﺳﻄﺔ ،
    ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ : " ﻛﻨﺎ ﻧﺴﻤﻊ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺑﺎﻟﺒﺼﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ
    ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻓﻼ ﻧﺮﺿﻰ ﺣﺘﻰ ﻧﺮﻛﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻨﺴﻤﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻓﻮﺍﻫﻬﻢ " .
    ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺐ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻷﺳﺎﻓﺮ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ
    ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ " .
    ﻭﺣﺪَّﺙ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺭﺟﻼً ﺑﺤﺪﻳﺚ ﻓﻠﻤﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : "
    ﺃﻋﻄﻴﻨﺎﻛﻬﺎ ﺑﻐﻴﺮ ﺷﻲﺀ ، ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺮﺣﻞ ﻓﻴﻤﺎ ﺩﻭﻧﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ "
    ﻭﻗﺪ ﺃﻓﻨﻰ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﻃﺮﻕ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ،
    ﻓﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻗﺪ ﻳﺠﻤﻌﻮﻥ ﻟﻪ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻷﺳﺎﻧﻴﺪ ﻋﻦ
    ﻣﺸﺎﻳﺨﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺮﺣﻠﻮﻥ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ
    ﻟﻴﺴﻤﻌﻮﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺑﺄﺳﺎﻧﻴﺪﻫﺎ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺟﻤﻌﻮﺍ ﻟﺒﻌﺾ
    ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔ ﺇﺳﻨﺎﺩ، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺳﻬﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻌﺮﻓﺔ
    ﺍﻟﻜﺬﺍﺑﻴﻦ ﻭﺗﺒﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﺧﻄﺄ ﻣﻦ ﺃﺧﻄﺄ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﻧﻘﺼﺎﻥ .
    ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ
    ﺗُﺠْﻤَﻊْ ﻃُﺮﻗُﻪ ﻟﻢ ﻳُﺘﺒﻴَّﻦ ﺧﻄﺆُﻩ ." ﻳﻨﻈﺮ : ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻷﺧﻼﻕ ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ
    ﻭﺁﺩﺍﺏ ﺍﻟﺴﺎﻣﻊ ﻟﻠﺨﻄﻴﺐ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ ‏( /2 212 ‏)
    وھکذا استمر ت ھذہ السلسلۃ الذھبیۃ الی الامام البخاری والمسلم وﺟﻤﻊ ﺍﻹﻣﺎﻣﺎﻥ ﺍﻟﺠﻠﻴﻼﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ، ﻭﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ
    ﺍﻟﻨﻴﺴﺎﺑﻮﺭﻱ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻤﺮﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻴﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻣﺼﺪﺭﻳﻦ ﺃﺳﺎﺳﻴﻴﻦ. ﻣﻦ ﻗِﺒَﻞ
    ﺍﻟﻤﺤﺪِّﺛﻴﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺗﺄﻟﻴﻒ ﺍﻹﻣﺎﻣﻴﻦ ﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻬﻤﺎ ، ﻓﻘﺪ
    ﻇﻬﺮﺕ ﻛﺘﺐ ﺣﺪﻳﺚ ﺳﻤﻴﺖ ﺑـ " ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﻴﺪ " ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
    ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ ، ﻛﻤﺎ ﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺘﺐ
    ﻭﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺘﺐ : ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻨﻦ ﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ
    ‏( 150-80 ﻫـ‏)، ﻭﺍﻟﺴﻨﻦ ﻟﻸﻭﺯﺍﻋﻲ ‏( 156-88 ﻫـ ‏)، ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻟﺴﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ
    ‏( 161-97 ﻫـ‏)، ﻭﺍﻟﻤﻮﻃﺄ ﻟﻤﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ‏( 179-93 ﻫـ‏) وبعد الامامین اشھر الکتب فی الحدیث سنن النسائی و سنن ابی داؤد والسنن الترمذی وابن ماجۃ وبعد ان حجر العسقلانی قد صنف من اہم الکتب الحدیثیۃ في صیانۃ الحدیث .....

    وشمس الحق العظيم ابادي و قد كتب من اشهر الكتب عون المعبود لشرح ابي داؤد و قضى طول حياته في تشریح الحديث و صيانته و استاذ الاساتذة شيخ الكل في الكل السيد نذير حسين المحدث الدهلوي الذي كان قام بالتدريس "البخاري" الي آخر حياته و انجب كثيرا من المحدثين الذين صنفوا الكتب المعظمة في صيانة الحديث وھکذا اسم کبیر فی ھذا المجال المحدث عبد الرحمان المباركفوري الذي شرح الترمذي.باسم " تحفة الاحوذي"
    ولا یخفی من لہ المام بالحدیث محدث العصر العلامۃ البانی الذی کان لعب دورا بارزا فی صیانۃ الحدیث و صنف عدة مجلدات سميت ب "السلسلة الصحيحة و السلسلة الضعيفة "وغیر ذالک من مساعیہ الجمیلٰۃ فی صیانۃ الاحادیث تنتشر فی اوراق التاریخ باقیۃ الی یوم القیامۃ- وھکذا اسم آخر فی ھذاالمیدان الدكتور ضياء الرحمن الاعظمي هو من بداية حياته الي الان مازال يخدم خدمة الحديث و شرحه و تدريسه والان يكتب في الحديث الذي يكون فيه جميع الاحاديث الصحيحة....

    ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﺷﻴﺌﺎً ﻳﺴﻴﺮﺍً ﻣﻤﺎ ﺑﺬﻟﻪ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺪ ﺩﺅﻭﺏ
    ﻭﻋﻤﻞ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﻓﻲ صيانة الحديث ﺗﺘﺒﻌﺎً ﻟﻸﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﺟﻤﻌﻬﺎ ﻭﺗﻤﺤﻴﺼﻬﺎ...
    ﺣﻴﺚ ﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﺃﻭﻋﻴﺔ ﻟﺤﻤﻞ ﺳﻨﺔ ﻧﺒﻴﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -
    ﻭﺭﺯﻗﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻜﻨﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻬﺎ ﻭﺻﻴﺎﻧﺘﻬﺎ ، ﻓﻠﻢ ﻳﺼﻠﻨﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
    ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺧﺪﻣﻪ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺃﻭﻗﻔﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ،
    ﻓﺠﺰﺍﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺃﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ
    ---------------------------------------------------------------------------
     
    • پسند پسند x 3
  2. ابوعکاشہ

    ابوعکاشہ ایڈمن

    ماشاء الله. بارك الله في جهودك
     
    • پسند پسند x 2
  3. صادق تیمی

    صادق تیمی رکن اردو مجلس

    ولکم جزیل الشکر وبالغ الامتنان
     
    • پسند پسند x 1
  4. رفی

    رفی منتظمِ اعلٰی إداري

    جزاک اللہ خیرا!
     

مشاركة هذه الصفحة